_” كنت مستني منك رد فعل كرييتف أكتر من كدة، ايه الريآكشن ده يا هندسة طلعت زي ما بتوصفك بالظبط…. تقليدي ”
+
_” ماتصدقهوش يا بكر أنا آسفة سيبني أشرحلك، هو استغلني وهددني يبوظ علاقتنا، أنا اترجيته يبعد عني عشان بحبك بس…. ”
+
بترت باقي جملتها وشهقت وهي تراه ينسحب بعيدًا عنها فجأة ويقترب من آسر بخطوات مُرعبة فوقف آسر أمامه بتحدٍ ساخر وهو يقول بإستحقار:
_” كان لازم تسمع كلامي وماتقربش منها، تخصني وقولتلك بس انت اتغابيت وآدي النتيجة، اضرب طلع كل الغل اللي في قلبك وأنا هسيبك تعمل كدة عشان… صعبان عليا أوي الصراحة ”
+
لكنه لم يفعل فقط قرب ساعته من فمه بعدما ضغط على زر صغير بها ونطق بنبرة ميتة:
_” جهِّز ”
+
كلمة غامضة لكنها قاضية تشرح ديوان كامل من الجحيم اللاتخيلي يبدو أنه سيتبناه للمرة الأولى في حياته…..
+
باااااك
+
—————–
+
مع الصباح الباكر وصل منزله المُتغيب عنه منذ يومين كاملين… فتح الباب ليصل إليه بعض الأصوات المألوفة فتوقع وجود والدة زوجته، مشى للداخل بهدوء ليطربه صياح صغيره وهو يركض نحوه بسعادة كبيرة:
_” بابي جيت !! ”
+
التقطه شادي يحتضنه بقوة وهو يبتسم باتساع يُبادله السعادة:
_” بطلي أنا وحشتني “