_” صاحبي مين؟!…. أنا كل اللي أعرفه إن ناهد خطيبتي هنا صح؟! ”
+
_” لا أبدًا ماشوفتهاش، اللي طلع كان راجل وقالي انه صاحبك، حتى جه هنا أكتر من مرة عشان ديكورات الشقة زي ما أنتم متفقين ومعاه نسخة من المفتاح…”
+
على الفور اقترب منه بكر يهتف بإستنكار:
_” ايه الكلام ده انت ازاي ماتقوليش حاجة زي دي ؟! ”
+
قلق الرجل ورد بارتباك:
_” ما هي خطيبة حضرتك عندها علم، وجات معاه أكتر من مرة يشيكوا على الشغل”
+
عقله بدأ يدق كطبول حرب ولسانه يستوضح بترقب قاتل:
_” انت بتقول ايه؟! هو فوق دلوقتي؟! ”
+
_ ” آه… آه فوق وبعتني أشتري حاجات من قيمة ساعة وطلعتهم له، أخدهم مني بإيده ”
+
كان الرجل يتحدث بكلمات عربية لكن بالنسبة لبكر شفرة، ما دهاكَ أيها الضابط وأي شفرة تقف أمامك!!
+
جمِّع الخيوط يا رجل وحمدًا لله على سلامة الوصول… المتأخر أسفًا،
راجح يعرف حقيقتها، سيف حاول قولها، وفارس نطق بها صريحة، لكنك لن تصدق حتى تراها بأم عينك…
+
نظر للحارس نظرة طويلة فاقدة للحياة، ثم انطلق نحو السلالم، يصعد كأن النار تشتعل تحت قدميه، جسد كله يرتعش وعقل يصرخ بأفكار طالما رفض سماعها….
+
ماذا يحدث؟! حقًّا ماذا يحدث! شاب أعد نفسه من صبيحة اليوم لحدث هام في حياته، تجهز واصطحب والده وأحبائه لمنزل خطيبته، ثم جلس يده في يد وكيلها، ابتسامتها تزين وجهه قبل وجهها، تهاني عديدة من أناس يعرفها ولا يعرفها، حتى، انطفأت الأضواء وأظلم المسرح، مع قبضة قوية كممت فمه ثم رُفع جسده في الهواء وغاص في الظلام، ليفيق في سيارة صديقه يصدمه بحقيقة يكذبها هو بكامل كيانه، ثم يأتي آخر يخبره بوجود عروسه هنا؟!….