+
_” بالله عليك يا عم صلاح تدخل تريح شوية، بكر مش صغير والحمد لله انه بعت طمنا عليه ” قالتها بثينة الجالسة جواره منذ عادوا من الحفل الذي لم يكتمل…
+
هز رأسه بين يديه بحسرة وغمغم بأسى:
_” ليه عمل كدة؟ ذنبها ايه بنت الناس عشان يفضحها وسط أهلها كدة!، أنا مش مصدق ان الفعل ده يخرج من بكر ابني أبدًا ”
+
هنا تأففت بحنق قائلة:
_” لأ بقى ماتظلمهوش اكمنه غايب، ما هو مش ممكن يفركش في نص الأحداث كدة غير لو اكتشف مصيبة، أنا صحيح لا ربيته ولا علمته بس عشرة عُمر وأخويا الكبير وبقولك بكر عنده سبب قوي لعملته السودة دي ”
+
_” اتفضل يا عم صلاح بلاش تأجل الأدوية بتاعتك أكتر من كدة” هكذا قاطعتهما ليلى تقدم له حبة من العلاج مع كأس مياة…
+
ثم نظرت لمؤمن وأكملت تستعجله:
_” كل ده بتجهز الابرة يا مؤمن! ”
+
اقترب مؤمن بإبرة الانسولين وهو يقول بمشاكسة:
_” ماخدتش دقيقة يا نعمان أهو…. دراعك يا أبو بكر لأحسن لو حصلك حاجة بعيد الشر ابنك هيدخل فينا اللومان ”
+
حاولوا إخراجه من حزنه و مرت ساعات طويلة وليلى في اندماج تام بينهم كأنهم عائلتها الحقيقية حتى انتهت الليلة بعودة بثينة للمنزل وبقاء مؤمن بجوار صلاح….
+
بينما هي عادت شقتها أو هكذا أوهمتهم، أي عودة! إنها فرصة ذهبية لن تتكرر أبدًا…