+
—————
+
خرجوا من قسم الشرطة فارغي الوفاض لم يتحرك أحد لنجدة ابنتهم من يد من يدعي أنه زوجها، فقد تلاعب في وثيقة الزواج بمساعدة والدها ليزور في عمرها الحقيقي…
+
جلست عتاب على جانب الطريق تضع يدها على رأسها بحسرة وتردد:
_” يعني ايه! لسة هستنى لما يثبتوا أن القسيمة مزورة! يعني شهادة ميلاد بنتي وبطاقتها مش كفاية يثبتوا أنها لسة ماتمتش ١٧ سنة يا ناس!!… ”
+
تدخل نوح بعدما انهى حديثه مع المحامي قائلًا بثبات:
_” لا مش هنستنى يا عمة احنا هنثبت الكلام ده وهي بيتها ”
+
ثم نظر لنهال وقال:
_” روحوا يا خالة نهال وأنا هقضي كام مشوار وراجع ”
+
صرخت عتاب رافضة:
_” رايح فين انت كمان!!! عايزه يرجعك قتيل؟!! تبقى انت وبنت عمتك وأعيش بحسرتي عليكم… انت مش هتتحرك من جانبي ”
+
لم يرد فقط أوقف تاكسي وأجبرهما على الصعود بعدما وعدها أنه سيعود سريعًا بينما تحدث مع شخص ما في الهاتف قائلًا:
_” هدفع اللي يقولوا عليه بس تتفق معاهم ان التنفيذ الليلة وهكون معاهم ”
+
رد الآخر بتعقل:
_” انت متأكد من اللي بتعمله ده يا نوح خد بالك دي جريمة ”
+
لكن نوح لم يكن لديه ذرة تردد رد بإصرار:
_” اللي يتاخد قوة مايتردش غير بيها، ودي الطريقة الوحيدة عشان أرد على راجل اتعدى على حرمة بيتي “