_” كمال قال لماما انه هينتقم من اللي اسمه عارف في ابنه اللي رباته في بيتها هو متخيل انك أخدت بتول بأوامر من عارف… كان بيقول أي كلام ”
+
أومأ بصمت ثم تنهد وقال بغضب راقد:
_” يعني الاحتمال الوحيد، انه وصل لبتول عن طريق مراقبته لعارف الديب وأذى أهل بيتي انتقامًا مني على خطفها ”
+
هربت عينيها منه كأنه سيقرأ سرها داخلهما لم تقوَ على اخباره بشأن حسام وما حدث بينهما أما هو تشبع باستنتاجه حتى سألته بتيه:
_” هو ليه فاكر انك ابن عارف الديب ”
+
برد جسده من تركيبة سؤالها ثم ابتلع غصته وقال:
_” يمكن شاف صورة ليا وفكرني عز ابنه ”
+
عقدت حاجبيها وقالت بإدراك:
_” عز اللي المفروض شبهك! ”
+
أكد بعينيه لتردف في استنكار:
_” طب ازاي كمال الصيفي يعرف إن عز ابن عارف والراجل نفسه بيدور على ابنه ومايعرفش عنه حاجة… وايه الصدفة اللي تجمع ولادة عز ده معاك في نفس اليوم على حسب كلام عارف، ويكون نسخة منك كمان!!! ده كأنه توأ… ”
+
توقفت الكلمة في حلقها وارتخت ملامحها كأنها استوعبت كارثة مرفوضة تمامًا ونظرت لاخيها بصدمة جعلته ينتفض من جوارها كالهارب من فضيحة على وشك الانتشار….
+
_” سيف… ماتمشيش استنى ” قالتها بسرعة وهي تلحق به لكن تخطى الجميع ولم يرد على أحد، ترك المنزل بقلب مثقل بشكوك تتأكد في كل عبارة يسمعها…. لكنه عرف كيف سيقطع الشك باليقين…