+
_” سيبونا لواحدنا شوية ” قالها بهدوء وهو ينظر لخاله وأمه التي همت تعترض لكن منعها سكر وهو يأخذها للخارج…
+
عاد بنظره لسلمى وحاوط وجهها بين كفيه وقال:
_” بالله كفاية أنا مش حمل الدموع دي والله بتحرقني يا سلمى، سامحي أخوكِ على فشله في حمايتك… آسف إني كنت السبب في أكبر كوابيسك، وحياتك عندي لأندم كل ايد مستك ”
+
تلبسها الذعر وهي ترفض بجنون:
_” لا أوعى مش عايزة ماتقربش منه، بالله عليك يا سيف ابعد عنهم احنا مش قدهم… انت مش هتاخد حقي أنا مش عايزة حقي أنا عايزاك معانا بس أنا نسيت والله وهخف بسرعة وكل حاجة هترجع زي الأول ”
+
_” ششش… اهدي… بس خلاص اهدي ”
+
بصعوبة سيطر على نوبة خوفها ثم أجلسها في وضع مريح وسأل بجدية:
_” عايزك تحكيلي كل اللي حصل في غيابي بالتفصيل وخصوصًا في اليوم المشئوم ده ”
+
ابتلعت ريقها بارتباك مترددة في اخباره بزيارة عارف الديب ثم كلمات كمال لها تخشى أن يورط نفسه معهم بل والأدهى أن اكتشف ماضيها المخزي بابن عدوه…
+
_” اتكلمي يا سلمى ماتخافيش احكي ”
+
بدأت تتحدث بتردد، أعلمته بكل ما حدث وعندما وصلت لمقابلة عارف بأمه وحديثه عن ابنه الضائع، ضاع في حيرته اللعينة وعقله رافض ربط الخيوط أو تفسير أي شيء حتى ختمت سلمى كلامها قائلة: