رواية عملتان لوجه واحد الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_” حاضر يا نور عيني حاضر ” 

+

فتحته بقوة على مصرعه وعينيها تسبق جسدها، أبصرته واقفًا، بالفعل هو، لكن كالجماد كل شيء فيه ساكن، صرخة الفرحة خرجت منها تجذبه لأحضانها ودموعها تهطل كأنها حبيسة سنوات تضم وتعاتب وتبكي وهو صامت…

+

تخرجه من أحضانها وتدخله، تتفحص كل جزء به وهي تسأل وتسأل ما بك! أين كنت! ما بال وجهك مصفرًا ، عيناك ذابلة! ماذا حدث لك! طمئن قلبي بحق الله! لا رد ولا تفاعل….

+

بهدوء اجتازها للداخل نحو غرفة أخته لتصيح مجدة برعب:

_” حرام عليك يابني رد عليا فيك ايه!؟ ”  

+

التفت لها بعدما ضعف لنبرتها المرتعبة وقال:

_” اطمني لسة عايش… سلمى فين ” 

+

هزت رأسها بعدم اقتناع ولازالت تبكي وتحرك يدها على وجهه وتقول:

_” مالك!…. قولي مالك… تعالي اقعد بس عشان خاطري تعالي ”

+

جذبته معها لكن سحب نفسها من بين يديها بهدوء أقرب للبرود وواصل طريقه لغرفة أخته….

+

والمسكينة عقلها على حافة الجنون من غرابة حاله، لحقته تردد ببكاء يشتد:

_” يا حبيبي أختك في أوضتك وكويسة زي الفل… قولي انت ايه اللي فيك!!! كنت فين وحصل معاك ايه قلب حالك كدة حرام عليك ريحني ”

+

ألقى عليها نظرة فارغة قبضت على قلبها دون حديث، ثم اتجه لغرفته وهي ظلت مكانها من الصدمة عاجزة عن تفسير ما به وقبل أن تتبعه مرة أخرى سمعت طرقات على الباب…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قرارات ازهار كامله وحصريه بقلم آية شاكر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top