رواية عملتان لوجه واحد الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_” طب صرخي بقى ياختي وشوفي مين هيستجرأ ينجدك من تحت ايدي ” 

+

صفعات لا تختلف عما عانته في أيامها الأخيرة، ضربات لم تكن لتوجه لأنثى بل طفلة لم تتعدى السابعة عشر، اختراق لحرمة جسدها كأنه لم يعد لها حق في الدفاع عنه، سُحِبت روحها بعيدًا نحو طفولة بالكاد مرت بين أب لا يعرف للأبوة سبيل يحيا لمزاجه ورغباته الدنيئة وأمٍ مثال للكفاح والمعاناة ، آمال وبراءة استُغِلت ونُهِبت من قِبل مَن لا يرحم ولا يهاب لينتهى بها المطاف كسلعة بِيعت وقُبض ثمنها….

+

استسلمت لتيار المصير الذي بات حتميًّا أو هكذا ظنت لكن….

صورته وصدى صوته البعيد واساها قَبل أن تفقد وعيها تمامًا، سرب داخلها شيء من الأمل التي شكت كونه حقيقيًّا…

+

لكنه بالفعل كان، حضر في المكان بمساعدة بكر الذي أطاح بذلك الحقير أرضًا تحت صدمة الرجل ورعبه من ظهور رجلين غريبين من العدم داخل منزله…. 

+

—————–

+

لم تسطع الشمس بعد وأُعلن عن وصول الطائرة للأراضي الروسية يهبط منها نسختان للمرة الأولى يقودهما نفس الهدف….

+

هبط عز عن درج الطائرة بتنكره المميز ليكون بالمعني الحرفي سنايبر فقط….

تبعه سيف الذي اتخذ أسلوب التنكر ذاته مع اختلاف بسيط لم يخفِ تطابقهما….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مهرة والامبراطور البارت الثلاثون 30 بقلم مي مالك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top