+
فقط وسحبت يدها سريعًا وخرجت قاصدة باب غرفة أمها بينما هو وقف مشدوهًا لا يفهم ما يدور داخل تلك الفتاة بل حتى الوقت لا يناسب الاستفسار عن شيء….
+
—————
+
في نهاية ذلك اللقاء السري الذي قدمت فيه كل ما لديها من معلومات بإستثناء تلك الشريحة الصغيرة التي تخفيها داخل كفها في تردد كبير من أن تبرزها له…
+
نظر لها بشك وقال بعدم رضا:
_” هو ده كل اللي وصلتيله نمر عربية لبنت بيقابلها وكام تفصيلة غبية! ”
+
رفع حاجبها في ضجر وردت بحدة:
_” لو شغلي مالوش لازمة نوقفه ”
+
شدد قبضته ورمقها بغضب قائلًا:
_” مش ملاحظة انك متغيرة ومش في مستواكِ اللي متعودين عليه! فيه ايه؟ ”
+
ابتلعت ريقها قبل أن تردد بثبات غير عابئة بشيء:
_” لا اطمن ماشية على الخطة…. أنا وبكر قربنا لبعض جدًا ”
+
_” قربتوا ازاي يعني؟ ”
+
أردفت بتهكم:
_” زي أي حبيبين ”
+
انتظرت رد فعل عنيف منه لكن جاءها بالنقيض حينما استحسن حديثها قائلًا:
_” حلو أوي الخطة كدة ماشية تمام انتِ عارفة هتستغلي ده ازاي ”
+
ابتسمت بسخرية وأكدت:
_” امممم عارفة ”
+
قالتها وهي تطبق يدها على الشريحة في قرار صارم بعدم تسليمها لهم… ثم سألته بجدية:
_” ايه اللي حصل بين بكر والبنت اللي زقتوها عليه لما كان سكران “