+
_” على فين؟”
+
رد وهو يسمح وجهها برفق:
_”لازم تتحركي شوية، ساعديني أعملك أكل، وبعد كده ندخل نشوف ماجدة ”
+
سحبها برفقٍ للخارج محاولًا تخفيف حدة الأجواء رغم القلق الذي يتسلل إليه من أن يكون ما استنتجه للتو صحيحًا…
+
جلس يطعمها بيده رغم اعتراضها وعدم رغبتها في الطعام لكن إصراره لم يترك لها مجال للرفض حتى نبست في رجاء:
_” كفاية بقى بالله ما قادرة ”
+
وافق في هدوء وأعطاها أدويتها لتأخذها بينما شرد قليلًا لتلاحظ عبوسه فسألته باحتواء:
_” انت كويس؟ ”
+
ابتسم لها ابتسامة لا تخلو من الارهاق وهو يهز رأسه فترددت قليلًا قبل أن تعود وتسأل:
_” كنت فين؟ ”
+
استنشق نفسًا عميقًا وتفادى الكذب قائلًا:
_” مش وقته ”
+
وقف يستعد للذهاب لماجدة لكن همسها الضعيف أوقفه حينما قالت:
_” كنت عندها؟ ”
+
عقد حاجبيه واستدار يسأل في شك:
_” قولتِ ايه؟ ”
+
لم تقوَ على إعادة سؤالها فوقفت سريعًا تتخطاه وهي تغمغم:
_” مفيش”
+
أمسك يدها يمنعها من الخروج وعاد يسأل بإصرار:
_” مافيناش من حركات العيال دي عيدي اللي قولتيه! ”
+
نظرت داخل عينيه بصمت ثقيل وهو مترقب قبل أن تدهشه جملتها المتعلثمة بحروف مختنقة:
_” شادي…. عايزاك تتأكد إني…. مش هعترض على علاقة اختارتها بقلبك “