رواية عملتان لوجه واحد الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

كان يرددها بمسايرةٍ لعلها تهدأ، لكنها مدت يدها السليمة تضرب صدره بغضبٍ مرتعش، وصوتها يتهدج باللوم:

_”كنت فين من امبارح مش بترد؟!!!… سيف رجع بس سابني تاني… مش هيرجع تاني… مش عايزنا بقى غريب خلاص… هيروحلهم وهما مش هيسيبوه… ليه بتختفي لما نكون محتاجينك!!! لو كنت هنا كنت منعته… أنا ماقدرتش أمنعه… ماقدرتش!”

+

ضاق صدره وهو يسمعها، فليس بأفضل حالٍ منها، لكنه تمالك نفسه واقترب يحدثها بنبرةٍ هادئةٍ متماسكة:

_”مين قال كدة!!… وحياتك عندي هجبهولك صاغ سليم بس انتِ اهدي وخدي نفسك.”

+

هزّت رأسها نافيةً والدموع لا تفارقها وهي تهمس بيأس:

_”انت مش فاهم حاجة خالص… كل حاجة اتعقدت ”

+

قال بثقةٍ وهو يحاول طمأنتها:

_”مفيش حاجة اتعقدت، مش انتِ عايزة سيف؟!”

+

أومأت برجاء، فوعدها بصدقٍ وهو يحاول أن يبدو ثابتًا رغم اضطرابه:

_”والله هجبهولك لحد عندك… هعمل كام مكالمة أعرف مكانه حالًا، وهسمعك صوته كمان، ماشي؟”

+

تعلقت بوعدها تسأل بضغف:

_”بجد؟”

+

ابتسم بإرهاقٍ وهو يرد:

_”بجد ”

+

ابتلعت ريقها وبدأت تهدأ تدريجيًا، فاقترب منها بحذر يضمها قليلًا، وقال برفق:

_”براحة كده احكيلي، رجع امتى؟ وإيه اللي حصل بالظبط؟”

+

        

          

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الراكب الاخير الفصل الأول 1 بقلم آية - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top