رواية عملتان لوجه واحد الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_” مستنيك في العربية لو لسة عند رأيك ” 

+

وقف مبهوتًا من قسوته أو مرعوبًا من حالة الإنكار الغارق بها لكن فجأة غطاه برود ثلجي كما لو لم يحدث شيئًا أو أن داخله لا يحترق الآن أثر كل حرفٍ طعنه من أخيه، ذلك الذي يتبرأ من أخوة لم يُكتب لها أن تُقام بعد، 

+

حرك يده على رأسه لحظة يلتقط أنفاسه ثم نظر لمصطفى وأمر في ثبات:

_” جهزلنا هوِّيات للسفر ”

+

—————

+

جاء الليل سريعًا، والمنزل غارق في صمتٍ مطبقٍ بلا ضوءٍ ولا روح…

+

أمها تحبس نفسها داخل غرفتها منذ ذلك الاتصال الغامض الذي أسكتها تمامًا، أما خالها فقد جلس معها قليلًا قبل أن ينصرف في قلقٍ واضح بعد فشله في التواصل مع شادي الغائب منذ أمس.

+

أما هي، فكان قلبها يُعتصر ألمًا بشأن سيف تعجز عن الوصول إليه بكل الطرق، حاولت كثيرًا دون جدوى فاستسلمت للبكاء بعدما غلبتها قلة الحيلة…

+

مرّت الساعات وهي على حالها تنتحب بصوتٍ مكتوم، حتى لم تنتبه لدخوله الآن، ذلك الذي ما أن رأى حالتها حتى أسرع نحوها وهو يردد في فزع:

_”سلمى!!!… فيه إيه؟!!”

+

بلهفة حاول رفع رأسها المدفونة بين يديها، لكنها صدّته بانهيار وهي تهمس برجاءٍ حاد أن يبتعد عنها.

+

_”طيب ماشي ماشي، أنا بعيد أهو…. اهدي بس…”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين العشق والخداع الفصل الثاني 2 بقلم عائشة الكيلاني (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top