+
_” اشمعنى؟ ” سأله عز بنبرة ساخرة لتصله إجابة الآخر باردة:
_” حاجة ماتخصكش ”
+
ثم أضاف بشيء من اللامبالاة:
_” أنا فهمت انهم كانوا بيهددوك بيها وبعترف أني يمكن ظلمتك بس مش معنى كدة هآمن لها معاك ”
+
انفعل عز من نبرة الاتهام التي يوجهها له ونهره بقهر:
_” كفاية بقى ياخي! اللي بتتكلم عليها دي حتة مني…. أنا أكتر واحد ممكن تكون في أمان معاه!!!…. فاهم يعني ايه أبقى ١٤ سنة تحت رحمتهم عشانها، بحلم باليوم اللي أرجعها فيه لحضني وأخدها بعيد عن كل ده!؟؟ ”
+
رفع يده فجأة يضغط موضع قلب سيف وهو يكمل بنبرة ملتاعة انكسرت حدتها:
_” حتى انت كنت بتنفس أخبارك… بصبر على دفتني بحياتك.. أنا…”
+
أوقفه سيف سريعًا وهو يبعد يده عنه، رافضًا أي حديث عنهما وغمغم بضيق:
_” أنا وأنت مانتجمعش في جملة، أنا ماعرفكش ومش عايز…
+
ثم ضحك بتهكم مضيفًا:
_” شغل توأمي وتوأمك ده تمحيه… المصلحة اللي بينا هتخلص وهرجع حياتي وسط أهلي وهمسح أي حقيقة تبوظلي ده مش مستعد اخسر حاجة واحدة بسبب وجودك… حتى بتول اعمل حسابك انها برا حياتك عشان مش هتنازل عنها ”
+
أطلق كلامه دون مشاعر ثم تبدلت نبرته وهو يستعد للرحيل ناطقًا بإختصار: