+
تنهدت وهي تجلس على إحدى الدرجات تحت تعجبه ثم قالت بارهاق:
_” ليا ساعة طالعة نازلة والله يا هندسة، بثينة كل شوية تبعتني أجيب حاجة من جهازها اللي فوق في شقة مؤمن أصل المواعين تحت مش مقضية ”
+
ابتسم بكر وجلس جوارها على الدرج يُردف بمزاح :
_” معلش هي متعبة من يومها لو احتاجتوا حاجة تاني قوليلها تطلع هي بقى ”
+
_” آه ما أنا هعمل كدة ماعدش فيا نفس الصراحة ” قالتها وهي تمسح حبات العرق الوهمية عن جبينها ثم التفتت له تسأل مدعية للمرح:
_” صحيح مين القمر اللي خطفتك امبارح في عربيتها دي؟ ”
+
حرك كتفية ببساطة وأجاب:
_” دي روزالين معرفة قديمة هي نفس الدكتورة اللي عالجتك قبل كدة ”
+
هزت رأسها بإدراك وهي تردد بالتواء:
_” امممم يعني هي دي اللي فضحتني ليك مش كدة؟ ”
+
ضحك بصخب وهي ينفى قائلًا:
_” لا ماتظلميهاش انتِ مفضوحة من أول تحاور بينا في البلكونة ”
+
نبست بصدمة:
_” أحيه بتهزر! ”
+
_” اللهجة الاسكندراني ظهرت أهي ” قالها غامزًا فحمحمت بخجل وسكتت
+
فنظر ليدها وهو يسأل بإهتمام:
_” الحرق اللي في ايدك خف؟ ”
+
_” آه انت لسة فاكر ”
+
ثم تذكرت حديث بثينة فسألته بفضول:
_” بكر هو أليكسي كلمك؟ ”
+
لمعت عينيه وهو ينظر لها بعد تلفظها لاسمه دون لقب ثم أومأ بتيه وقال بهدوء: