رواية عملتان لوجه واحد الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

لم يشفق محسن على حاله بل كانت البساطة واللامبالاة تنبعث من حديثه وهو يسترسل:

_” بص يا سيف، ماكذبش عليك أني من لما عرفت انك مش ابني وأنا بقول مش معقول ماجدة تخوني، قولت يمكن استلقطتك من المستشفى ورفضت تتخلى عنك وخبت عليا أني ابني الحقيقي مات زي اللي قبله”

+

نظر له سيف بتوهان ليفسر الآخر حديثه:

_” أصل ماجدة كان عندها مشكلة في الخلفة وقبلك ولدت مرتين والعيال بتنزل ميتة،  ولما جيت انت حي طيرت بيك من الفرحة وكنت مالي علينا الدنيا لحد ما سمعت كلامها مع أختها انك مش ابني ”

+

تسربت الدموع خارج مقلتيه وهو صامت يتمنى أن تكون تلك الدوامة مجرد كابوس وسينتهى مع فتح عينيه بينما محسن يضيف بضجر:  

_” مابقيتش طايقك وماقدرتش أواجها غير بعد سنين لما خلفت سلمى والشيطان لعب في عقلي تكون هي كمان مش من صلبي واجهتها وحلفتها على كتاب ربنا وحلفت انها بنتي بس ماقدرتش تحلف انك ابني أبدًا، سكت واستنتها تتكلم تقول انك لا ابني ولا ابنها هي كمان عشان أرتاح وبقيت أطلع غليلي فيك قدامها بس مانطقتش لا بآه ولا بلا، اتمسكت بيك وكل اللي كان طالع عليها أنها شريفة وعمرها ما خانت وإني ظالمها لحد ماجبت آخري وطفشت” 

+

_” قصدك اطمنت أن العيل اللي مش من صلبك ده هقدر يصرف على بنتك ومراتك وانت تطلع تشوف حياتك بقى” قالها سيف بسخرية رغم نبرته المذبوحة…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لنا موعد آخر الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم لولا – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top