_” استهدى بالله بس احنا معاها وزميلة ليا بقالها فترة بتكلمها وتوجها تعمل ايه وتسايرهم ازاي… بالفعل وصلنا لأفراد منهم، شوية صبر بس ونوصل للقيادة وننهي الفيروس ده ”
+
————–
+
جلس أمامه في تلك القهوة الشعبية، ملامحه باردة لا تُفسر بينما من ظنه والده ينظر له بنظرة كره اعتاد عليها منذ صغره لكن الآن يبدو أنه علم سرها…
+
_” ريحني يا محسن بحق إني لحد اللحظة دي بعاملك كأب… عمري ما زيدت عليك بكلمة ولا رفعت عيني فيك حتى وانت بتضرب وتسب وتلعن فيا ”
شقت الكلمات حلق سيف وخرجت مختنقة مترجية حتى ولو لم تؤثر في المسمى محسن..
+
زفر بحنق ونطق في كره شديد وصوته خافت لكنه لاذع:
_” مادام شكيت ما تسأل أمك يا ابن أمك جايلي أنا ليه!، مش كنت شايفني كداب وهي ست شريفة وبفتري عليها ايه اللي جد عرفت قلة أصلها وخيانتها!”
+
لم يتحمل كلمه في حق والدته تطايرت شرارات الغضب من عينيه وأشهر سبابته في تحذير قوي مرددًا بنبرة استعادة جمودها وثباتها:
_” أمي أشرف ست في الدنيا، أنا لو مش ابنك أبقى كمان مش ابنها ”
+
تغيرت ملامح الآخر وسأل في ترقب:
_” يعني ايه يعني! ”
+
ثم ضحك في تهكم وأضاف:
_” لا يا حبيبي ابنها، هي لو مش أمك كانت اتكسرت قدامي عشان ما أفضحهاش وأفضل مداري عليك وعليها، أوعى تفكرني ساكت وسيبك على اسمي حبًّا فيك وخوف على مشاعرك زي ما أمك خايفة!… لا يا حلو دا بس القرش بيذل… وانت بحر فلوس يالا وبتديها كتير وهي تديني وأنا أسكت.. “