+
تأفف بكر بخفوت والحديث ثقيل عليه هو أيضا شفقةً بحال الشاب لكن اضطر الاستكمال بنفس الجدية:
_” مش لازم تروح مكان معين هما بيعرفوا يستنفعوا بالضحية وهي في بيتها… يعني تقدر تقول دعارة الكترونية”
+
تحركت رأسه بسرعة وملامحه تغيرت يرفض الحديث بعنف ويستنكر بانفعال:
_” لا مفيش كدة… سهى مش هتعمل كدة أبدا أنا عارفة هي متهورة بس مستحيل توصل لكدة مستحيل…. انت غلطان يا باشا ”
+
قبض بكر على ذراعه يمنعه من مغادرة السيارة ووجه له نظرات تحذيرية ثم أمره بصرامة:
_” لو سمحت اضبط أعصابك وامشي معايا للآخر عشان نساعدها… واطمن هي ماتعدتش عن مجرد مكالمات صوتية وبعض الصور كانت منزلاها على جروب مشترك مع بنات تبع الشبكة دي ”
+
غلت الدماء في اوردته وهو يصيح بصدمة:
_” وانت شايف ان ده عادي!! اتأكد لو سمحت صدقني أكيد غلطان.. سهى دي تربية ايدي وأنا بقولك هي تخاف تعمل كدة… ”
+
_ ” مش بمزاجها يابني أفهم… دخلولها من سكة بنات زي بعض وبيتبادلوا الصور والمكالمات لحد ما قدروا يجروها لطريقهم ”
+
تجمعت دموع القهر في مقلتيه وارتفعت يديه تطوق رأسه يهز جسده في توتر والدنيا تدور بها دون توقف…
+
شعر بيد بكر على كتفه ثم صوته يقول: