+
لم يجد أمامه اختيار لحل لغز ذلك الرجل الغامض غير أن يطيعه، استقل السيارة جواره وقال بصبر:
_” ممكن بقى تفهمني عرفت الكلام ده ازاي وايه علاقتك بينا؟ ”
+
رد الآخر مباشرة يدلي بهوية ليست هويته لكن قريبة من عمله الحقيقي:
_” معاك الرائد بكر صلاح شرطة انترنت ”
+
نظر له المسكين ثم لبطاقة التعريف التي أخرجها له ثم تحدث بذهول:
_” يعني كذبت عليا ومش مهندس! ”
+
ضحك بكر بخفة وسأل مشدوها:
_” هو ده اللي فرق معاك ”
+
صمت نوح للحظة قبل أن يحمحم ويقول بصوت مغلوب على أمره:
_” معلش يا باشا الواحد بيمر بحاجات تشيب… ممكن أعرف برضو عايز مننا إيه ”
+
تفحصه بصمت يراجع الصيغة التي سيخبره بها سر ابنة عمه وتورطها مع عصابة كهذه لكن في النهاية بدأ يقول:
_” سهى ليها صاحبة اسمها شهد مش كدة! ”
+
سيطر على أفكاره القلقة وقال:
_” آه ”
+
استطرد الآخر بنبرة متأسفة:
_” للأسف والدة شهد شغالة مع جماعة مش مظبوطة وبيستغلوا البنات في أعمال سيئة جدا ”
+
تحفزت خلاياه ونظر له بانتباه شديد ليعود بكر يستكمل:
_” وسهى واحدة من ضحاياهم ”
+
نزلت الجملة كالصاعقة على قلبه الصغير تاهت نظراته الموجهة لبكر وخرج سؤاله متعلثم:
_” ازاي يعني!!… سهى أنا مراقبها كويس مش بتخرج من الحارة أصلا و… “