رواية عملتان لوجه واحد الفصل الحادي عشر 11 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_” ايه يا ابن جبران لما مش قد المشي يا بيضة وبطنك مفتوحة بتتحرك ليه!؟ ”

+

لم يرد عليه ولم يلتفت له حتى فتنفس سيف بعمق ووقف في منتصف الغرفة مقابله وهتف ببرود صقيعي:

_” شادي ”

+

أيضًا لم يلتقي ردًا فتقدم حتى أصبح خلفه ووضع يده على كتفه نابسًا بهدوء:

_” لو كويس يلا نمشي ”

+

هنا استدار له شادي بوجه لا يظهر عليه أي تعبيرات فبادله سيف بنظرات متفحصة ينتظر كلماته التي خرجت غريبة جدًا حينما قال:

_” عمر بيسخن كتير وجنى بتخاف وهي معاه لواحدهم وأنا مقضيها قضايا وتطبيق للصبح، ساعات بحس اني هبقى أب من اللي بيخلف ويرمي ”

+

_” شادي ” قالها سيف بهدوء يسبق العاصفة وهو يتجاهل ما قاله الآن 

+

لكن استكمل الآخر حديثه الذي لا يبشر بخير وقد ضحك بخفة:

_” ابن الرازي مش بيحب يطلع عينه لواحده لازم يطلع عيني أمي معاه عشان يحس بلذة الشغل كان يوم ماعرفش شمس يوم ما طاوعته ورجلي عتبت الشرطة ”

+

نعم يتحدث بلسان صديقه لقد عاد لإستسلامه، من أول مواجهة اندفع للخلف آلاف الخطوات، هذا ما استنتجه سيف ليقبض على مقدمة ملابسه بإنفعال وهو يهزه بخفة محذرًا:

_” جنان أهلك اللي بتحب تعيش فيه ده مش هسيبك تغطس فيه تاني، صحصحلي كدة وفكك من شغل الهروب والانسحاب اللي متعود عليه، صاحبك مات…. صابر مات ياشادي وانت مالكش ذنب في اللي حصله، كان قدره، افهم واستوعب عشان تعيش بقى، عشان تعرف تبني حياة حقيقية مع واحدة بتحبها بجد “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الميراث الفصل الثامن 8 بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top