رواية عملتان لوجه واحد الفصل الحادي عشر 11 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

هذا آخر ما سمعته قبل أن تنساب أعصابها مع دموعها وتتعلق بين ذراعيه…..

+

—————–

+

وصل منزل والدته مع بتول ذات الملامح الجامدة بل رافضة التواصل معه منذ الصباح، فتح الباب وللحظة اندفع للداخل ركضًا عندما سمع صوت بكاء مجدة وصراخها على شخص ما وما أن وصل عندها حتى تجمد مكانه من رؤيته لذلك الذي من المفترض والده جالس على أحد المقاعد ووالدته واقفه أمامه منهارة في البكاء….

+

دون سابق انذار راوده شعور خوف كأن الطفل الذي داخله رهب الموقف لكن تمالك ذاته وصاح فيه بغضب:

_ ” انت ايه جابك هنا؟! ”

+

وقف محسن وملامحه تحمل سخرية كبيرة قائلًا بفظاظة:

_” والله عال يا سي سيف، ده اللي ناقص! بتمنعني كمان أدخل بيتي وأشوف مراتي وبنتي! ”

+

هنا صاحت فيه مجدة بغل متراكم في قلبها نحوه:

_” بيتك اللي كان ايجار وسيف اللي دفع تمنه من تعبه بعد ما سيبتنا وطفشت؟! ”

+

رمقها بنظرة تحذيرية لا تنكر أنها أخافتها بينما سيف كان يشعر بألم حاد في قلبه الطفولي بعدما أعلن والده أنه فقط أتى ليرى زوجته وابنته؟! أليس هو أيضًا ابنه؟! 

+

_” اتفضل برا لو سمحت أختي بتتعب من وجودك، ولو عايز حاجة  لسة رقمي زي ما هو ” قالها سيف بصوت يخفي داخله صراخ يود اخراجه، فليست سلمى فقط مَن تتعب في وجوده بل هو ينهار بمجرد رؤيته أو سماع صوته… 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مملكة العشاق الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسماء ابو شادي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top