2
————
+
_” بتول فين؟ وأنا هنا بعمل ايه؟! ، عايزة أمشي ” صاحت بها مسك وقد بدأت تبدو عليها ملامح ادمانها وحاجاتها لتلك السموم
+
وهذا ما لاحظه جيدًا راجح الواقف أمامها في الغرفة فقال بهدوء:
_” بتول رجعت بيتها، وانتِ هنا لحد ما تبقي كويسة عشان والدك ما يشكش في حاجة؟! ”
+
طالعته رافعة حاجبيها ونبست بنبرة ضاجرة:
_” لو على الجرح اللي في ايدي مش هخليه يشوفه، فياريت ترجعني القصر حالًا ”
+
_” عايزة ترجعي القصر عشان تلاقي طريقة أحلى للانتحار؟! ” سألها ببرود
+
فصاحت فيه بحدة:
_” وانت مالك يا جدع انت؟ هي حياتك مربوطة بحياتي؟! ”
+
تنهد وهو يحكم أعصابه جيدًا وجلس على الفراش أمامها مما أثار غضبها أكثر لكنه قال بنفس الهدوء:
_” المسابقة المفروض تسافروا تجهزولها من بكرا، وأنا بعت لفريقك رسالة بالنيابة عنك انك هتحصليهم كمان أسبوع ”
+
يأخذ القرارات بالنيابة عنها، وضعها بمكان لا تعرفه بل يتصرف بحياتها كيفما يشاء!! دمائها غلت من أفعاله فاندفعت تمسك بمقدمة قميصه وهي تصرخ فيه بحدة أقرب للإنهيار:
_” ابعد عني ياخي انت عايز مني ايه؟! ليه بتعمل كدة؟! مين وكلك في حياتي؟! أنا مش لعبة في ايدك، انت اللي شغال عندي، مجرد موظف مؤقت عندنا، ماتديش لنفسك مكان أكبر من ده فاااهم “