رواية عملتان لوجه واحد الفصل الحادي عشر 11 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

      

                

سلط ماهر عينيه نحوه قليلًا قبل يردف بقلة حيلة:

_” بص يا سيف، شادي لو ما اتفاجئش بوجودك دلوقتي ولا بمعرفتك بحالته وجوازه بمدام جنى يبقى اتأخر عن وضعه السابق كتير لدرجة مش مهتم يبررلك هو ليه مخبي عليكم”

+

زفر سيف بقوة وجلس واضعًا يده على وجهه مغمض العينين لا يعرف ما الفعل الصحيح الآن، نعم كان مع شادي في رحلة علاجه حتى بعدما خرج من المصحة وأوهمهم بتحسنه بينما خبأ أمر زواجه بزوجة صديقه وتبنيه لابنه، ماذا يفعل بحق الله وهو لا يعرف هل سيدخل لشادي صديقه أم سيدخل لصورة مصطنعة لصابر زوج جنى ووالد ابنها…..

+

اقترب سكر من ابن أخته ووضع يده على كتفه قائلًا بهدوء:

_” قوم يا سيف ادخله واتفائل خير، طمني عليه أنا مش مستحمل وخايف نبدأ من الصفر ومانبقاش عارفين احنا بنتعامل مع ابننا ولا واحد تاني ”

+

نظر له سيف ورتب على يده قائلًا بإصرار :

_” مش هيرجع للصفر يا سكر، حتى لو هو عايز كدة ”

+

فقط ووقف متجهًا لباب الغرفة وقبل أن يدخل رمق جنى بأعين ضيقة كأنه يخبرها بصموده أمامها بالمرصاد…

+

دلف وأغلق خلفه ليجده واقفًا في بلكون الغرفة يتطلع للأمام بينما معطي ظهره للباب فتحرك سيف نحوه بإبتسامة مرحة نجح في رسمها مع صوت مازح يقول:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مملكة الصعيد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سالي دياب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top