_” انتِ ازاي تقعدي معاه لواحدكم ؟! ”
+
ضربته أخته الكبيرة في كتفه وهي تتشدق بإستفزاز:
_” اسكت يا ميمو ما انتش فاهم حاجة اسكت يا حبيبي ”
1
اغتاظ منها وتوعد أن يشكوها لوالدتها لكن اقترب من ليلى قائلًا بحب أخوي:
_” ألف سلامة يا نعمان؟! ”
+
ردت بنبرة خشنة قليلًا:
_” الله يسلمك يا مؤمن ”
+
—————
+
أول طلبية توصيل له فركب تلك الدراجة النارية الخاصة بالعمل وانطلق يسلك سبيل جديد سيكون الطريق لتجتمع قلوب متفرقة ويرتفع الستار عن أسرار دفينة،
+
وصل أسفل البناية وتوجه للداخل يتحامل على أوجاعه الجسدية والنفسية حتى أصبح أمام باب الشقة المطلوبة فضرب الجرس وانتظر قليلًا، عندما مر الوقت دون استجابة ضرب الجرس مرة أخرى….
+
أخيرًا فُتح الباب ببطئ وطلت منه فتاة يظهر على وجهها الشحوب وكثرة البكاء بالمعنى الأوضح ليست بخير على الإطلاق كانت تحمل هاتفها بيدها كأنها تتصفحه…
+
حمحم نوح وسأل بإحترام:
_” حضرتك آنسة نور الديب؟! ”
1
أومأت نور بتأكيد وهي تحاول الثبات فمد لها العلبة قائلًا:
_” اتفضلي الأوردر يا فندم ”
+
_” ثواني أجيبلك الفلوس ” قالتها بضعف شديد جعله يُشفق عليها، ثم عادت للداخل،