رواية عملتان لوجه واحد الفصل الحادي عشر 11 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

هزت بثينة رأسها تنفي بعناد وهي تردد بيقين:

_” لأ عارف، أومال ليه بيزعقلك لما تتأخري برا ولا تتعاملي مع مؤمن أخويا؟!، وليه جاب دكتورة ست تكشف عليكِ؟، فتَّحي مُخك يا ليلى دا انتو هتبقوا كابل مسكر وربنا ”

+

صاحت فيها ليلى بغضب:

_” بوسي ما تعصبنيش بقى، كابل ايه وزفت ايه ماتخلنيش أشك فيه أكتر ما أنا شاكة، وبعدين حتى لو عارف اني بنت دا خاطب يا ماما وعلى وش جواز ”

+

_” خاطب حرباية ماعرفش بصلها على ايه، زي ما تكون سحرتله من لما راح يصلحلهم حاجات في بيتهم واتعرف عليها ” 

+

_” والله حرباية أفعى ربنا يهنيهم ببعض وماتفتحيش  السيرة دي”

+

فقط وعم الصمت بضع دقائق وليلى تتنفس بعنف وضجر فنطقت بثينة بهدوء:

_” خلاص يا نعنوع هدي نفسك، بضحك معاك يا جدع الله! ما تيجي ننسى فرق السن ونتجوز وربنا هوزنك دهب؟ ”

+

انفرجت شفتي ليلى بإبتسامة تحولت لضحك بعدما بدأت بثينة تدغدغها بمرح فصاحت بها وهي في قمة الضحك:

_” خلاص يا بوسي هموت بقى يا بت ”

+

وسط مرحهم اللذيذ فجأة دخل مؤمن مع صلاح فكتمت ليلى ضحكتها سريعًا وعادت تجلس مكانها بينما وقفت بثينة تقول بسرعة بديهة:

_” أديني خليته يضحك كمان يا عم صلاح أي خدمة؟! ”

+

فرحت ملامح صلاح من رؤية نعمان بخير واقترب بكرسيه يطمئن عليه بينما وضع مؤمن العلاج جانبًا ونظر لأخته بحدة ثم مال عليها قائلًا بحنق:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن اخطائي الفصل السابع 7 بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top