+
هزت بثينة رأسها تنفي بعناد وهي تردد بيقين:
_” لأ عارف، أومال ليه بيزعقلك لما تتأخري برا ولا تتعاملي مع مؤمن أخويا؟!، وليه جاب دكتورة ست تكشف عليكِ؟، فتَّحي مُخك يا ليلى دا انتو هتبقوا كابل مسكر وربنا ”
+
صاحت فيها ليلى بغضب:
_” بوسي ما تعصبنيش بقى، كابل ايه وزفت ايه ماتخلنيش أشك فيه أكتر ما أنا شاكة، وبعدين حتى لو عارف اني بنت دا خاطب يا ماما وعلى وش جواز ”
+
_” خاطب حرباية ماعرفش بصلها على ايه، زي ما تكون سحرتله من لما راح يصلحلهم حاجات في بيتهم واتعرف عليها ”
+
_” والله حرباية أفعى ربنا يهنيهم ببعض وماتفتحيش السيرة دي”
+
فقط وعم الصمت بضع دقائق وليلى تتنفس بعنف وضجر فنطقت بثينة بهدوء:
_” خلاص يا نعنوع هدي نفسك، بضحك معاك يا جدع الله! ما تيجي ننسى فرق السن ونتجوز وربنا هوزنك دهب؟ ”
+
انفرجت شفتي ليلى بإبتسامة تحولت لضحك بعدما بدأت بثينة تدغدغها بمرح فصاحت بها وهي في قمة الضحك:
_” خلاص يا بوسي هموت بقى يا بت ”
+
وسط مرحهم اللذيذ فجأة دخل مؤمن مع صلاح فكتمت ليلى ضحكتها سريعًا وعادت تجلس مكانها بينما وقفت بثينة تقول بسرعة بديهة:
_” أديني خليته يضحك كمان يا عم صلاح أي خدمة؟! ”
+
فرحت ملامح صلاح من رؤية نعمان بخير واقترب بكرسيه يطمئن عليه بينما وضع مؤمن العلاج جانبًا ونظر لأخته بحدة ثم مال عليها قائلًا بحنق: