_” دا انتِ فاتك حبة أكشن يا ليلو يالهوي، بكر دشدش المطعم فوق دماغ صبري ورجالته ”
+
انتفضت بأعين واسعة تستفسر بلهفة:
_” ليه!؟ ازاي يعمل كدة؟ ”
+
ردت الأخرى بخبث:
_” عشان عيونك يا جميل، أنا اتأكدت خلاص انه كاشفك ”
+
فهمت ليلى نظراتها فصاحت بضيق:
_” بثينة مش اللي هنعيده هنزيده، وهو هيكشفني ازاي؟!، إن كنتِ انتِ يا اللي بنت ماعرفتيش غير بالصدفة لما جيتي تدوقيني الجلي اللي كنتِ عملاه ولقتيني بصلي بالإسدال ”
+
انفجرت بثينة في الضحك وهي تتذكر هذا الموقف الذي حدث في أول أسبوع سكنت به ليلة في حيِّهم وقالت ببراءة:
_” ما انتِ اللي كنتِ سايبة الباب مفتوح وأنا كنت بحاول أوقعك في شباكِ وجايبلك جيلي من عمايل ايدي، بوظتيلي الخطة منك لله! ”
+
ضحكت ليلى بخفوت وهي تشكرها داخلها لتواجدها بجانبها فأضافت بثينة بتذكر:
_” بس أقطع دراعي لو ماكان بكر عارف انك بنت، وإلا ماكانش جاب دكتورة تشوفك دا غير رد فعله امبارح لما عملت نفسي بعاكسك قعد يقول حرام شرعًا وقانونًا وقلب شيخ جامع ”
2
توترت ليلى وقلقت كثيرًا لكن قالت بعدم اقتناع:
_” لأ أكيد كان قصده انك أكبر مني أو عشان انا لسة ما كملتش السن القانوني زي ما مكتوب في البطاقة المزيفة اللي معايا “