+
أنهى كلامه بلكمة عنيفه في فك الرجل جعلته يتهاوى للخلف لولا يد عُمَّاله لسقط، هنا قرر الحرس مهاجمته ليس فقط إبعاده ليدخل بكر في تشابك قوي معهم كان هو المهيمن به مش شدة غضبه، فجأة وقف صاحب عز وركض يقف مع بكر بعدما تكاتل عليه الحرس والعاملين مما أثار تعجب أليكسي قائلًا ببلاهة:
_” دفش طلع عنده شخامة( شهامة) ”
+
بعدها تركهم بكافة مشاكلهم وجلس يتذوق الطعام الشعبي ومرة أخرى تعلقت أول قطعة بيده وهو يرى جسد يهبط بقوة فوق طاولته مما جعله يصرخ فيه بالروسي:
_” أفسدت طعامي أيها اللعين، تبًا لمَن أنجبك ”
2
قالها ثم وقف في لحظة كانت قدمه تدفع الرجل بقوة جنونية جعلته يطيح على الأرض أمام تلك التي صرخت تافلة في مقدمة ثوبها بحركة شعبية ثم رفعت وجهها ويدها في وجه أليكسي صائحة بغضب:
_ ” مش تحاسب يا مُختَّل كان هيدخل في وشي ”
+
ناظرها بحاجبين معقودين سائلًا بعدم فهم:
_” مُختل! دي حاجة حلو ؟! ”
+
اتسعت عينيها بإنبهار متناسية المعركة القائمة حولهم وهتفت بعدم تصديق وهي تعبر فوق الرجل الممدد على الأرض وتقترب من أليكسي:
_” انت.. انت أجنبي مش كدة ؟! ”
+
رد ببساطة:
_” روسي ، قولي يئني ( يعني ) ايه مختل؟! ”
+
ردت بحماس كبير كاذبة: