+
فقط وخرج كالمدفع وقلبه يقرع بالغضب ليصيح عليه والده لكن لم يستجب….
+
أما في مطعم المدعو صبري كانت هناك طاولة ممتلئة بكافة أنواع الأكلات الشعبية أمام ذلك الروسي الذي صاح بإشتهاء:
_” رائع الرائحة فقط تقودني للجنون ”
+
رد عليه رفيق عز بإبتسامة صغيرة:
_” بالهنا والشفا يا باشا بس انت اللي هتحاسب ”
+
ناظره أليكسي بإزدراء قائلًا:
_” دفش انت بخيل ”
+
اتسعت عينا الآخر وصاح بضجر:
_” دفش ايه؟ مش عارف تنطق اسمي ما تنطقهوش، سمي و كُل ”
+
لم يهتم أليكسي بغضبه وكاد يتذوق أول قطعة لكن ظلت يده معلقه في الهواء وفمه مفتوح وهو يجد شاب دخل كالعاصفة الهوجاء يحمل عصاه غليظة بيده وأخذ يكسر ما يقابله وهو يصرخ بغضب جحيمي على شخص يُدعى صبري، جعله يقول بإعجاب غريب:
_” واو دفش، ده عرض مسرحي مش كدة؟! ”
+
كل مَن بالمطعم انتفضوا بذعر بينما خرج صبري من الداخل ليجد بكر أمامه بحاله مرعبة وما كاد يُحدثه حتى قطع بكر المسافة بينهما وانقض عليه غير عابئ بالحرس والعاملين الذين يحاولون إيقافه وإخراجه…
+
كان يمسك بمقدمة ملابس صبري صارخًا فيه بحدة وهو يهزه بعنف:
_” يعني أحذرك الصبح تشيله من دماغك تقوم واخده على خوانة بالليل، وربنا المعبود ليصبح متشمع وبيتك مخروب وانتِ مرمي في أعفن زنزانة “