رواية عملتان لوجه واحد الفصل الحادي عشر 11 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

أنهت كلامها وعاودت البكاء فتنهد ماهر قائلًا بعملية:

_” بغض النظر عن السبب هو دلوقتي رافض الكلام زي ماشوفتوا يعني صعب أحدد المضاعفات اللي حصلت للحالة فاحنا هننتظر سيف هو أملي الوحيد دلوقتي أتمنى يتفاعل معاه ”

+

ابتسمت داخلها على ذكر سيف فمعنى تدخله أنها أصبحت أقرب للدخول في أعماق عائلة شادي جبران وليست مجرد وضع مؤقت في حياته، رفعت وجهها عن كفيها ونبست برجاء لا يخلو من الخبث:

_” طب ليه ما أجربش أدخله واتكلم أنا معاه مش يمكن يرد عليا!! ”

+

ناظرها الطبيب بشيء من الضيق فهو قد حذرها سابقًا بوجه خاص من احتمالية حدوث انتكاسة ومع ذلك كانت مهملة بدرجة يلومها عليها…

+

_” ماينفعش انتِ أو عمر تتعاملوا معاه دلوقتي خالص، هو كدة أو كدة منتظر اللحظة دي عشان يدفن نفسه فيكم، الأفضل نستنى س… ”

+

لم يتم جملته وقد اندفع سيف للداخل بعدما استعلم عن الغرفة، ما أن وقع نظره عليهم اقترب مستفسرًا بإنفعال:

_” حصل ايه يا ماهر؟! ”

+

رمقه ماهر بحنق ووقف يحدثه بتحذير:

_” همجية مش عايز، اسمعني للآخر وافهم المفروض تعمل ايه؟ ”

+

حرك سيف يده يفرك جبينه وقال بنبرة متخوفة:

_” معنى انك طلبتني يبقى الوضع برا السيطرة، شادي من لما خرج من المصحة وأنا مش بتدخل ولا بجيبله سيرة عن علمي بحالته بتعامل انها صفحة واتقفلت عشان ما يعتادش الوضع زي ما انت قولت! يبقى ليه دلوقتي أتدخل؟! ايه اللي عايز توصله يا ماهر أنا دماغي بتودي وتجيب؟ “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غيرت حياة الشيطان الفصل السادس عشر 16 بقلم ندا الشرقاوي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top