رواية عملتان لوجه واحد الفصل الحادي عشر 11 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

                

اختنقت أنفاسها ببعض الشعور بذنب إتجاهه واتجاه ما تفعله أيضًا بتناقد كبير، أما هو فصمت راسمًا الإنزعاج على وجهه مع بعض الحزن الذي أشعرها أكثر بالذنب فنبست بهدوء: 

_” دي هتبقى آخر مرة أشوفك فيها من غير علم أهلي يا حسام الباقي في ايدك ”

+

لعنها داخله لكن هدأ نفسه قائلًا ببساطة :

_” تمام، ممكن رقم أخوكِ بقى ”

+

اتسعت عينيها ونظرت له بعدم تصديق فرمقها بإبتسامة صغيرة مضيفًا: 

_” ايه كنت فاكراني بتسلى، وماله يا سلمى بس خليكِ فاكرة سوء ظنك ده عشان مش هنساه ”

+

حقيقةً هي غرقت بشيء آخر أفسد فرحتها تمامًا، يطلب رقم أخي؟؟ خاطف ابنة عمك؟؟ أم عدو والدك اللدود؟! 

+

وجد صمتها طال وهو الذي ظنها فرِحَة فتساءل باستغراب: 

_” ايه سكتي ليه؟! ”

+

_” إحنا رايحين فين؟ ” كان سؤالها الهادئ نتيجة لحيرتها الداخلية

+

رد بإلتواء وهو يكتب رسالة سريعة لأحد أصدقائه: 

_” هنروح مطعم نفطر ولا لسة قلقانة مني؟! ”

+

_” بس مش هينفع أتأخر و… ”

+

قاطعها بنبرة شغوفة ماكرة :

_” سلمى انسي مشاغلك وكورسات شوية وحتى الجيم مش هيتهد في يوم ماروحتيهوش وبعدين انت كدة قمر مش محتاجة تمارين و إجهاد ” 

+

خجلت من كلماته الغزلية وصمتت بإستسلام لرغبته أما هو فكانت عينيه تحمل وميض خبث كبير كأنه على وشك تنفيذ مخطط لعين وبالفعل ما مرت سوى دقيقتان قبل أن يأتيه اتصال فظهر عليه التوتر ورد سريعًا قائلًا: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذئاب من نار كامله وحصريه بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top