+
——————
+
شرعت بدخول صالة الرياضة المعتادة التردد عليها في ذلك المكان البعيد عن حارتها الصغيرة لكن أوقفها صوته الذي صاح فجأة:
_” سلمى ”
+
استدارت بتفاجؤ فوجدته أنزل زجاج سيارته وخلع نظارته يناظرها بمعنى أن تأتي، ارتبكت وطالعت المكان حولها بخوف من أن يراها أحد…
+
بعدها دارت للجهة الأخرى ففتح لها الباب قائلًا:
_” ممكن تقعدي نتكلم شوية ”
+
ركبت جواره فكاد ينطلق بالسيارة لكن منعته سريعًا مردفة:
_” لو سمحت يا حسام قول اللي عندك بسرعة ماينفعش أتأخر ”
+
لم يسمع لها وتحرك بالسيارة و هو يتساءل بإستنكار:
_” سلمى أنا عملت حاجة ضايقتك؟ بتهربي مني ليه مش فاهم؟ ”
+
زفرت بضيق وكان التوتر سيد موقفها قبل أن تنبس بشيء من العتاب:
_” انت مش شايف انك طلبت مني حاجة تخوفني منك؟ ”
+
فهم مقصدها لكن فضل قلب الطاولة عليها فقال بحدة:
_” بجد! أوعي تكوني فكرتي في اللي فهمته يا سلمى عشان دي آخر حاجة أفكر فيها ”
+
صمتت بإرتباك فأكمل بإمتعاض وعتاب نجح في إخراجه:
_” لأ مش مصدقك، انتِ ليه مصرة تندميني إني حبيتك؟! أنا حاسس إني مشاعري بتستنزف على الفاضي في علاقة الطرف التاني فيها مش متقبلاني ولا واثقة فيا ”
+