+
أما سها فتعرق جبينها وجف حلقها رعبًا مما ينويه نوح وهل سيخبر عتاب أم لا، وعند هذا حدثت شهد سريعًا قائلة بخوف:
_” الحقيني يا شهد نوح عرف اني رجعت لرامي ومخاصمني وشكله مش هيعديها المرة دي، وأنا خلاص ما بقاش ينفع أسيب رامي دا ممكن يفضحني ”
+
جاءها الرد البارد بل الوقح من صديقتها الأوقح نابسة:
_” ما سبق وقولتلك اتغدي بيه قبل ما يتعشى بيكِ وأمك مش هتقعده في البيت بعدها وتخلصي من كل القلق الفاضي والعقد دي ”
1
وهذه المرة صمتت سها ولم تبدي أي رفض كأنها ترسم الفكرة في رأسها بإستسلام….
+
—————
+
جالس بالوقر الخاص بسنايبر وفريقه يتصفح الجهاز الموضوع على سطح المكتب ليدخل عليه رفيق عز قائلًا بحنق:
_” ممكن تسيب اللاب توب وتخرج من مكتبه عشان ما يجيش يطربقه على دماغنا ”
+
رفع ذلك الوسيم عينيه عن الشاشة متسائلًا ببلاهة ولهجة عربية غير متقنة:
_ ” فيه ايه! اتكلم شوية شوية أشان ( عشان) أفهم ”
+
زفر الآخر وصاح بإمتعاض:
_” بقولك ايه يا ابن الزعيم أنا مبعرفش أتكلم غير كدة فاقعد بإحترامك لحد ما عز ييجي يتكلم معاك وهات ده ”
+
قالها وهو يسحب الجهاز من يده فصاح الآخر بالروسية:
_” لأ اتركه يا هذا بصعوبة استطعت فتحه، أود رؤية صغيرة سنايبر “