_” سالي هو نوح كلمك عني ولا قالك زعلان مني في حاجة؟! ”
+
توترت الصغيرة وهزت رأسها بنفي لتتحدث سها بمكر وقد فهمت أنها صعب أن تعترف بشيء:
_” أومال ليه قالي إسألي سالي وهي تقولك؟ ”
+
_” هو قالك كدة؟” سألت ببراءة
+
_” آه والله قالي كدة ” هكذا أقسمت سها كذبًا
+
اطمئنت لها سالي بعدما نطقت لفظ الجلالة فقالت بضيق ولوم:
_” ازاي مش عايزاه يزعل منك وانتِ بتسمعي كلام الشيطان؟ ”
+
ركزت سها وجلست جوارها تستدرجها بعدم فهم:
_” ازاي يعني؟!، انتِ قولتيله إني بطلت أقوم الفجر! ”
+
هزت الصغيرة رأسها بنفي وقالت بشيء من الازدراء وكأنها أكثر عقلًا من أختها:
_” لأ مش عشان كدة ده عشان انتِ بتكلمي ولد من ورانا ”
+
صعقت سها قائلة بصدمة:
_” مين قاله الكلام ده؟! ”
+
شعرت سالي بالخوف فوضعت المصحف جانبًا ووقفت قائلة بشجاعة مزيفة:
_” أنا سمعتك وقولتله عشان بتضايقوني وأنا نايمة ”
+
اتسعت عيني سها بشررات الخوف والغضب وصرخت في أختها وهي تمد يدها لتمسك بها:
_ ” أنا يا كذابة طب والله لأقول لأمك انك دلقتي ماية على كتبي وبوظتيها ”
+
قالت تهديدها الأخير كي تخاف الصغيرة من اخبار والدتها بما قالته لنوح بينما ركضت سالي قبل أن تلحقها وخرجت من المنزل كله…