رواية عملتان لوجه واحد الفصل الحادي عشر 11 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

عاودت بتول ترتب على كتفها بحنان حتى تجمدت حينما سمعت اسمها من سيف فهنا رجعت لنفسها وما حدث قبل الإغماء، عز والسلاح ، الدماء كل شيء تسرب لذاكرتها تدريجيًا….

2

————- 

+

” عايز ايه يا حبيبي؟ ايه قومك من السرير ؟!” قالتها عتاب بلهفة وهي تراه يخرج من غرفته بوجه يحمل بعض العلامات الزرقاء وجسد منهك

+

رد بهدوء:

_” ضروري أخرج ياعمتو بعتولي أنه أول يوم ليا في الشغل بتاع التوصيل النهاردا ماينفعش أعتذر، كويس إني عرفت ءأجز من الجزارة ”

+

صرخت فيه بحزم:

_” شغل ايه ونيلة ايه هو لا منك رضيت تروح المستشفى ولا منك مريح نفسك في سريرك!!، عايز تحسسني بالذنب أكتر من كدة ليه يا ابني؟! ”

+

اقترب منها وهو يخفي احساسه بالألم ثم قبل رأسها قائلًا:

_ ” ماتقوليش كدة انتِ مالكيش ذنب في حاجة بالعكس كتر ألف خيرك على كل اللي بتعمليه، أنا بقيت كويس والمسكنات مش مخلياني حاسس بوجع وبعدين نمت كتير وجسمي ارتاح ماتشيليش همي ” 

+

_” بس برضو ما تخرجش يا نوح على الأقل اليومين دول ” كان صوت سها التي خرجت من غرفتها فور سماعهما فرمقها بجمود كما يفعل منذ الأمس حيث يتجنب التعامل معها

+

ثم وجه نظره لعمته وقال:

_” عن اذنك يا عمتو ”

+

وخرج سريعًا رافضًا الخضوع لطلب عتاب بالبقاء، أما سها فتعجب من أسلوبه ودخلت غرفتها لتجد سالي تحفظ نصها فسألتها بفضول وهي تعرف أن تلك الصغيرة هي سره وعالمة بكل شيء في حياته:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الهيام القاتل كامله وحصريه بقلم ندي عماد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top