+
_” أنا فين؟ ” كان سؤال خافت بالكاد سمعته بتول فحركت كتفيها دليل على جهلها هي الأخرى
+
_” انتِ مين؟! ” سؤال آخر أضحك بتول التي رفعت يدها لمسك لترى اسمها على الانسيال فردد الأخرى بهمس: ” بتول ”
+
أومأت بتأكيد ثم أخذت تشير وتلوح بيدها كأنها تعبر عن إعجابها الشديد بشيء ما لكن لم تفهمها مسك وقد ركزت معها وتناست وضعها مؤقتًا
+
_” عايزة تقولي ايه أنا مش فاهماكِ، انتِ مش بتتكلمي” هكذا استفسرت وهي تمسح وجهها وتعدل وضعيتها،
+
هزت بتول رأسها بنفي ثم أخذت تنظر حولها حتى وقعت عينيها على حقيبة اليد الخاصة بمسك فأشارت عليها لتنظر لها مسك هي الأخرى وتفكر قليلًا قبل أن تسأل بإدراك: ” انتِ عارفاني؟ ”
+
أومأت لها بتول وأمسكت الحقيبة بإعجاب لتضحك مسك بخفوت قائلة بعدم تصديق: ” قصدك على براند الشنط بتاعي ”
+
أومأت مرة أخرى وأخذت تمدحها بالإشارة لتفهم مسك أخيرًا أنها تتابعها على وسائل التواصل لتشعر بأن هناك من يكن لها حب دون أن يعرفها حتى وقد أثر فيها الشعور كثيرًا رغم بساطته….
+
دون أن تشعر احتضنت بتول مرة ثانية وعادت تبكي لكن الفرق أن بكائها هذه المرة يحمل شعاع أمل خافت كانت بأمس الحاجة له في هذا الوقت…