1
وضع الأغراض على الطاولة وسأل بهدوء:
_ ” بتول فاقت؟ ”
+
_” مع بنت السفير جوة أندهلهم يجهزولنا الفطار ولا انت جايبه جاهز! ” بالطبع كلمات أكثر سخرية واستفزاز من بكر فرماه سيف بنظرة محذرة
+
ثم سأل باستغراب:
_” وبتول عندها جوة بتعمل ايه؟ ”
+
رد راجح بجدية:
_” سمعتها بتعيط فدخلت عندها ”
+
انطلقت ضحكات مستفزة من بكر وله الحق في ضجره حيث قال:
_” قلبها طيب بنت الصيفي، أحيه علينا بدل ما نوقع سلمان منصور وكمال الصيفي وقعنا في بناتهم!!! ألا صحيح الديب ماعندوش بنت أجيبهالكم وآجي نكمل الداستة… اااه ” ختم جملته بتأوه أثر ضربة نالها في معدته من راجح.
3
بينما تركهم سيف واقترب من الغرفة مناديًا على بتول…
+
قبل قليل بالداخل كانت لاتزال مسك تبكي دافنة وجهها في أحضان تلك التي بادلتها البكاء بصمت كأنما يفضوا ما بجعبتهما في مكان غريب عليهما لعله يحتويهم، كانت يدها الرقيقة تمشي بحنان على ظهر مسك والأخيرة تردد بنداءات مختلفة على والدتها تستعطفها لتعود وتنتشلها من كل هذا…
+
مرت دقائق طويلة قبل أن تختفي شهقاتها وبدأت ترفع رأسها ببطئ حتى أصبح وجهها في وجه بتول ملطخ بالدموع ومزين بخصلاتها الملتصقة عليه لتزيلهم بتول عنه وهي تبتسم لها بمحبة فطرية ظاهرة في سوداويتاه الدامعة.