ومَن سواكَ يرى قلبي ويسمعه؟
كلُّ الخلائق ظلُّ في يدِ الصَّمَدِ.
+
أدعوكَ يا ربِّ فاغفر ذلّتي كرمًا
واجعل شفيعَ دعائي حُسن معتقدي
+
وانظر لحالي في خوفٍ وفي طمعٍ
هل يرحَمُ العبدَ بعد الله من أحدٍ
+
للنقشبندي.
+
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
+
————-
+
لم يُطِل في غفوته ووجد نفسه بغرفة خاصة بإحدى المستشفيات فقد نزف جرحه من الضغط والحركة التي فعلها لكنه لم يهتم لمكانه ولا لأي شيء حوله فقط فضَّل الصمت التام، ملامح وجهه مرتخية بشيء من الاستسلام وحده بالغرفة بعدما رفض التحدث مع سكر، كأنه يعاود بناء نفسه بمفرده وهذا ما رجحه الطبيب المتابع لحالته والمدعو ماهر بعدما خاطبه سكر ليأتي وشرح له ماحدث….
+
_” أنا لحد دلوقتي مش فاهم ازاي تحطوه في الموقف ده؟ بترموه في وضع أكبر منه ليه؟ ” كان سؤال معاتب من الطبيب الجالس مع جنى وسكر أمام الغرفة
+
فأجاب الأخير بسخط مشيرًا عليها:
_” والله السؤال ده تجاوبه المدام؟ ”
+
نظرت له جنى وهي تمسح دموعها قائلة بندم مختلط بالانتصار:
_” كنت خايفة بعد اللي اتعرضت له وكلمته على طول ماحسيتش بنفسي، ماكنتش أعرف ان كل ده هيحصل والله “