رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثاني 2 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

جالس في غرفته بسكينة خارجية منافية للحرب المشتعلة داخله، دخلت بكوب عصير وابتسامة هادئة تقول ببعض المرح:

_ ” عملتلك برتقان فريش، عِد الجمايل، أراهن لو فيه أخت في مصر بتعامل أخوها زي ما بعاملك يا سيفو”

+

لم يحدث أي تغيير فهو تقريبًا ليس بعالمنا ليتفاعل معها، وضعت العصير جانبًا وجلست جواره قائلة ببعض الحزن:

_ ” هتفضل كدة كتير؟!… أنا عارفة ان حالتك دي سببها احساسك بالذنب، بس انت تعرف منين أن فيه جهاز تتبع في الفلاشة وكل ده فخ ”

+

        

          

                

أغمض عينيه بقوة كأنه يطرد الفكرة من رأسه ثم فتحمها ونظر بضياع قائلًا:

_ ” كان المفروض أكون مكانه، دموع أمه واخواته وعروسته في الجنازة كانت سكاكين بتنحر فيا، اللي حصل كان تقصير وغباء واستخفاف مني، اللوا شاكر كان معاه حق، ماكانش ينفع أقود فريق ”

+

نفت برأسها ونطقت بتحفيز:

_” ده كان رأي اللوا قبل نجاحك في كل المهمات اللي فاتت، انت عملت لنفسك اسم الكل بيخاف منه في أقل من سنتين، نسيت انت خلصت البلد من كام رجل فاسد بينهب فيها؟، اللي حصل مع صاحبك قضاء وقدر يا سيف، حرام اللي انت عامله في روحك ده ”

+

صمتت فجأة و تحركت عيناها مع سهم صغير طار من بين أصابع أخيها؛ ليخترق إحدى الصور على الحائط لتقعد حاجبيها بتعجب قائلة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل السابع عشر 17 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top