+
تنهد سلمان وهو يتجاوز الحديث عن الموضوع، ثم قال:
+
_”تمام، على العموم، بكرة فيه اجتماع طارئ لكل أعضاء المنظمة، وأنا لازم أسافر، لكن…”
+
تردد للحظة قبل أن ينظر لكمال قائلًا:
_”بصراحة، قلقان على مسك بقت متهورة بشكل مش طبيعي، وقررت أسفرها روسيا علشان أقدر أحميها.”
+
كمال بابتسامة مطمئنة:
_” مالوش داعي قلقك ده، بنتك تقدر تكون في أمان هنا”
+
نفى الآخر بحدة ضعيفة:
_ ” أمان ازاي يا كمال والزفت اللي اسمه عارف الديب موجود!، و مش هو بس فيه غيره كتير على أتم الاستعداد يلووا دراعي ببنتي ”
+
ضيق كمال عينيه ثم ابتسم بهدوء قائلًا:
_ ” ايه رأيك في حارس شخصي ”
+
نظر له سلمان بغرابة ثم ضحك بسخرية:
_ ” أومال جيش البودي جاردات ده بيعمل ايه؟ ”
+
هز الآخر رأسه وجلس مقابل سلمان قائلًا:
_ ” ما هي بتهرب منهم كتير زي ما بتقول، برأيي لازمها حارس شخصي معاها ٢٤ ساعة، أنا أعرف شركة حراسات خاصة تابعة لرشيد المصري وده معرفة قديمة، بس عنده التدريبات على مستوى عالي قوي، ممكن أوصيه يبعت واحد وجربه”
+
استاء الآخر من الفكرة لأنه يعلم جيدًا بعناد ابنته لكنه قال ببعض الاقتناع:
_ ” ماشي، خليه يبعتهولي على الڤيلا أشوفه وأفهمه شغله ”
+
——————–