_” عارف انه غصب عنك…. خدوك مننا غدر… خلاص يا صاحبي مش هتشوف غدر تاني… احجزلي جنبك يا عريس…. كان نفسي أحضر فرحك بس مكانه اتغير وأهله اتغيروا وهتتزف من غير ما نكون معاك، كان المفروض أنا اللي مكانك وانت تفرح بعروستك وسط أهلك، حقك عليا، ياريتني ما سلمتهالك يا شريف ياريتني….”
+
صمت وانتحب في البكاء رافعًا نظره لأعلى مستغفرًا بوجع ورجفة شديدة سرت داخل أوصاله…
+
شعر بيدٍ توضع على كتفه فإستدار بضياع ليجد اللواء شاكر أمامه بملامح حزينة ونطق بنبرة ثقيلة قائلًا:
_ ” شد حيلك ياسيف، مات بطل، وواجبكم تجيبوا حقه وواثق انكم هتجيبوه ”
+
حرك سيف حدقتيه الدامعة بضياع أكبر ثم سكن قليلًا وأغمض جفونه معلنًا عن بدء العد التنازلي.
+
—————–
+
في صباح يوم مشمس، وتحديدًا داخل إحدى أكبر شركات السياحة التابعة لرجل الأعمال “كمال الصيفي”، دخل رجل ذو هيبة ووجه جامد يحمل في عينيه بريق دهاء، إنه رجل الأعمال الشهير “سلمان منصور”، السفير الروسي السابق لكنه قام بتغيير هويته، خلفه يسير فريق الحراسة الخاص به، من أمهر فرق الحماية، فهم مسئولون عن حماية رجل لديه العديد من الأعداء.
+
بعد استقبال رسمي من موظفي الشركة، وصل سلمان أخيرًا إلى مكتب “كمال الصيفي” الذي كان واقفًا بابتسامة مرحبة، ودخلا المكتب معًا.