+
همهم ثم قال ببساطة:
_ ” خلاص نسهر عندكم في القصر الليلة دي ايه رأيك؟ ”
+
اتسعت ابتسامتها وقالت بحماس:
_ ” عجبتني الفكر.. — صمتت فجأة وتراجعت قائلة — طب نأجلها يومين يكون بابي سافر للشغل زي ما قال وهيقعد كام يوم، هناخد راحتنا أكتر، كلم باقي الشلة ونتفق ممكن نعمل party بمناسبة بداية مشروعي كمان”
+
رد الآخر بنبرة متحمسة أيضًا:
_ ” حلو ده، اشطا سيبي البارتي عليا __ثم تغيرت نبرته للغزل__ هتوحشيني لحد ما أشوفك، have a nice time”
+
صمتت ببعض الخجل وأغلقت المكالمة وعلى وجهها شبح ابتسامة فهي لا تنكر مشاعرها اتجاه ذلك المدعو مالك، لكن ما ارتبط الحب يومًا بالأذى، وهي غارقة بكل ماهو مؤذي مع ما يسمون صُحبتها المقربة،
+
سحبت نفسًا آخر من السيجار لتقع حدقتيها على صورة والدتها الموضوع أمام فراشها مباشرة، لتبتلع ريقها بحزن وتطفئ ما بيدها بأسى وخجل مغمضة عينيها بقوة لتضغط على دمعاتها المحبوسة فتتحرر،..
————
+
دخلوا ثلاثتهم بخطوات مترددة، واهية، بأقدام هلامية، في زيّ أطباء وعلى وجوههم أقنعة طبية، لإخفاء هويتهم فالبتأكيد المشفى محاطة بالجواسيس في محاولة لمعرفة إلى أي هيئة ينتمى ذلك الڤامبَيَر الراقد الآن في ثلاجة الموتى كما اعتقدوا،