+
رد الأب بإبتسامة خبيرة:
_ ” يابني دا عيِّل لسة مايكملش عشرين سنة ومن نظرة عينه عارف انه غلبان ويتيم ومالوش حد والدنيا جاية عليه”
+
تنهد بكر ومازال متحيِّر لكنه قال:
_ ” ماشي يا بابا، هبقى أقعد معاه وهحاول أساعده وكمان أفهم هو مين وجاي منين”
+
ابتسم صلاح براحة قائلًا:
_ ” ربنا يحفظك يابني ويقدرك على فعل الخير، قوم قوم يلا العصر هيأذن، ويمكن تلاقيه في المسجد مع أني مش بشوفه هناك خالص، ربنا يهديه لطريقه ”
+
أومأ بكر ونظر لهاتفه ليجد رسائل كثيرة من راجح و سيف وخطيبته أيضًا فزفر بهَمّ ونهض من فراشه،
+
الجميع يسعى للانتقام وإطفاء نيران قلبه، لكن لايعلموا أن النيران لم تسكن قلوبهم بعد، وغدًا ستشهد القلوب نيران فريدة من نوعها، تُضيء ولا تحرق أو ربما تحرق، في كلتا الحالتين سيرحبون بها بحرارة….
+
—————–☆☆☆☆
+
يتبع…
+
رأيكم في البارت
+
لسة القادم أحلى، توقعاتكم؟
+
لا تنسوا الصلاة على النبي و الدعاء لإخواتنا دمتم في أمان 🕊
+
بعد كدة المواعيد كل خميس الساعة ٨ مساءً إن شاء الله وده عشان الدراسة ووقتي ضيق…
+