رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثاني 2 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ ” لأ يا بتول لأ ربنا مش هيسيبك في الغلب ده كتير، ربنا كبير وعالم انك شوفتي اللي ماحدش شافه، بكرا يعوضك،… وبعدين انتِ نسيتي عز؟، مش عز وعدك مش هيسيبك ”

+

حركت رأسها بيأس كأنها تقول وأين عز؟؟ 

+

ميمونة بثقة وإيمان: 

_ ” قلبي بيقولي انه جاي قريب، وقريب أوي كمان، حاسة ان ربنا شايلك خير كتير، بس اصبري ”

+

أومأت ببصيص أمل يخرج من بين سيول عينيها، ونظرت للسماء وقلبها يشتكي لخالقه،

+

أما ميمونة تنظر لها متحسرة، أسفًا يا صغيرة، أسفًا يا ذات العشرين ربيعًا، أسفًا على ما ارتكبته الدنيا في حقك، أسفًا على أناسٍ غفلوا عن ‘ فأمَّا اليتيم فلا تقهر ‘.

+

————–

+

إنه اليوم الرابع على فراق صديقه وأخيه الذي اختُطِف منهم فجأة، دخل والده الغرفة وبدأ كالعادة يُخرج كلمات متسائلة عن حالته اليوم، فهو لا يعلم شيء عن عمل ابنه بالمخابرات، أو مدى عمق صداقته برفيقه المتوفي كما أخبره،

+

_” بكر، قوم يلا عشان ننزل نصلي سوا في المسجد وادعي لصاحبك بالرحمة، أنا والله يابني مش عارف اتصاحبت عليه امتى عشان تحزن الحزن ده كله! ”

+

كالعادة كان رد بكر هادئ بملامح بعيدة عن مزاحه وضحكه المعتاد:

_ ” ماجاتش الفرصة أعرفك عليه يا بابا، بس لو عرفته كنت هتعذرني والله”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوتار احد من السيف الفصل الرابع 4 بقلم زهرة الربيع - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top