_” خليكِ حلوة بقى صبرت عليكِ كتير ”
+
قابلته بصراخ مكتوم ومقاومة مستميتة مما جعله يصرخ فيها قائلًا:
_ ” ما تطلعي من توب خضرة الشريفة ده يابت، أومال لو ماكنتيش حيالة بنت عمي وعايشة معانا شفقة، دا انتِ أبوكِ قاتل أمك لما قفشها بتخونة ”
+
بدأ صراخها يتزايد وبكاؤها أيضًا، بينما هو اغتاظ أكثر من مقاومتها التي توجهها له كل مرة، لينزل على وجهها بكف قوي جعلها تفترش الأرض بدماء قليلة خرجت من شفتيها، نظر لها بإنتصار يتأمل جسدها بأعين مصيرها جهنم وقبل أن يهبط لمستواها في محاولة أخرى لسلب ما يريد،
+
_ ” يا خبر أسود بتعمل ايه يا حسام بيه؟! ابعد عن البت ” كان صوت سيدة خمسينية والتي لم تكن سوى مدبرة المنزل
+
استدار ينظر لها بغضب قائلًا:
_ ” غوري من وشي مالكيش دعوة ”
+
اقتربت منه السيدة بسرعة قائلة بتحذير متودد:
_ ” يا بيه أنا خايفة عليك البت صوتها وصلي تحت، والباشا الكبير في مكتبه يعني ممكن يسمعها هو كمان وييجي ووقتها بقى هينفذ تهديده ويطردك برة البيت ”
+
ابتلع الحقير ريقه بخوف ورمى نظرة على الفتاة المنهارة أرضًا ويقول:
_ ” مايقدرش يعمل كدة، هيطردني أنا عشان الحقيرة دي،…و… وهي… هي اللي فتحتلي الباب وجابتني هنا “