رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثاني 2 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

نظرت إليه بعينين باهتتين، محاولة أن تجد في ذاكرتها ما يُبرر موقفها:

+

_ ” بابي، صدقني… أنا مش فاكرة حاجة، كنت مع صحابي في вечеринка на день рождения لارا، ومش عارفة إيه اللي حصل بعد كده ”

+

ابتسم بسخرية لاذعة وهو يرمقها بنظرة مفعمة بالاستنكار:

_ “اسألي صاحبة العيد ميلاد يمكن تكون فاكرة! ”

+

ثم أكمل بجحود غير عابئ بقسوة كلماته: 

_ ” انتِ نقطة ضعف في حياتي، لو هربتي من الحرس مرة تانية أوعدك هسفرك ومش هتشوفي أصحابك تاني ” 

+

أدار ظهره وخرج من الغرفة، تاركًا إياها مضطربة بين مشاعر الحيرة والحزن، وضعت يدها على رأسها، محاولة تهدئة الصداع الذي زاد مع توترها، ثم مدت يدها لتلتقط سيجارة من علبة “مارلبورو” الفاخرة، أشعلت واحدة، غير مكترثة بتأثيراتها السلبية، فصحتها بل حياتها بأكملها، تأتي في آخر قائمة أولوياتها.

+

ارتفع صوت هاتفها معلنًا عن مكالمة من أحد أصدقائها

_ ” روحي، قلقان عليك من امبارح، انتِ كويسة؟؟ ”

+

هزت رأسها بضياع قائلة: 

_ ” مالك، ازاي بابي وصل لمكانا؟، وازاي كترت في الشرب أوي كدة؟! أنا مش فاكرة حاجة ”

+

ضحك الآخر قائلًا بنبرة عبثية:

_ ” نتقابل وأحكيلك، هتخرجي امتى؟ ”

+

ابتسمت بتهكم:

_ ” لما سعادة السفير يجيله مزاج يسيبلي شوية مساحة “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت كامل وحصري لمدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top