+
_ ” اخص على القلب لما يقلّ بصاحبه، مالقيتش غير اللي بتقولك أبيه؟!”
+
_” شادي ”
+
كان هذا صوت منة التي جاءت للتو فنظر لها قائلًا بحنق:
_ ” شادي حاف؟، اسمي خالو شادي يا محترمة، ابن عم أمك يعني في مقام خالك، المهم عايزة ايه؟ ”
5
دخلت وجلست على أحد الكراسي الصغيرة قائلة بسخرية:
_” خالي اللي هو ازاي دا أنا عندي ٢٢ سنة صباح الخير؟! ”
+
رد بعناد واصرار:
_ ” برضو ما تقوليليش شادي من غير ألقاب، عيب ”
+
أومأت بلامبالاة ثم قالت بملامح لعوبة:
_ ” طيب ياخالي، عايزاك تصالحني على سيف ”
+
نظر لها قليلًا ثم رفع حاجبه متسائلًا:
_ ” انتِ عايزة ايه بالظبط يا منة؟، اتقدملك ورفضتيه انتِ وأمك، راجعة عايزة ايه؟”
+
وقفت دامعة محاولة اكتساب تعاطفه:
_ ” انت عارف ان ده طلب أمي، أنا مش عايزة أتجوز الشاب اللي متقدملي ده، أنا بحب سيف و مش عايزة غيره”
+
قاطعها قائلًا بضيق:
_ ” النقاش ده ماينفعش هنا، هبقى آجي أزوركم ونتفاهم، وبطلي كلامك ده، عيب تقولي بحبه ومش بحبه، روَّحي دلوقتي ”
+
تأففت ونهضت متجهة للخارج متشدقة بلؤم:
_” هسيبها على الله وعليك يا أبيه، أما أروح أطُلّ على خالي سكر، عايز حاجة؟ ”
+
رد بجدية وقد انشغل بعمله: