+
فاق من شروده على يدها الممتدة بالحساب ليعقد حاجبيه كأنه لم يفهم لتقول مسبقًا:
_ ” خد الحساب بقى وماتعترضش زي كل مرة يا اما بلاها كبدة النهاردة…. ااه”
+
هكذا تأوهت بعدما ضربها على رأسها ببعض الضيق قائلًا:
_” لو كنتي لسة بشعرك زي زمان، كنت جبتك منه، امشي يابت ”
+
عاندت معه قائلة:
_” أبيه شادي مش كل مرة بقى، مش عشان انت ابن عم ماما وفي مقام خالي يبقى ماتاخدش حقك ”
+
تأفف بقلة حيلة وحسرة على حاله فما ذنبه أنه ابن عم امها لتعده خالها فالفرق بينهما أقل من عشر سنوات، شادي شاب في الثاني والثلاثين من عمره ذو ملامح رجولية حادة وجسد عضلي بشكل ملحوظ، أما سلمى فعلى وشك اتمام عامها الثالث والعشرون بجمال آثر وخاطف للأنظار رغم بساطة هيئتها،
+
نطق بنبرة جادة:
_ ” روحي يا سلمى مش فاضيلك، اجري الحقي مجدة قبل ما تنزل تدور عليكِ في الشارع ”
+
كادت تتكلم بإعتراض لكنه فاجأها عندما رفع عليها السكين فجأة قائلًا بإجرام مزيف:
_ ” امشي يا بت بقى هنرش ماية ”
+
ضحكت بقوة وخرجت مسرعة قائلة:
_ ” طب مش هشتري منك تاني، أصلا شاكة انها كبدة هَوهَو ”
+
_ ” ماشي يا جزمة، تقعي في ايدي بس ” هكذا مازحها، بعدها هز رأسه بوجه كل جزء به يضحك بعشق، ثم تأفف قائلًا في نفسه: