_” س..سلمى، صباح النور، اتفضلي ”
+
ردتت بلطافة:
_” شكرًا، كنت عايزة ساندوتشين كبدة كدة من ايدك، بس بسرعة الله يكرمك عشان مجدة ماتفتحليش تحقيق”
+
ضحك ونظر للشاب الذي يعمل معه قائلًا:
_ ” شوف باقي الناس عايزة ايه يا ياسر دقيقة وجاي ”
+
أشار لسلمى كي تدخل المحل وبدأ في إعداد طلبها في الداخل بعيدًا عن الحشد أمام المحل، سألها بود:
_” خارجة من بدري بقى؟ ”
+
أومأت بتأكيد:
_ ” آه واتأخرت في السوق زي العادة، أنا قولتلها ماليش في شرا الخضار وصداع البياعين ده و هي مصممة أكون شاطرة ومحندقة زي بنت فلانة وبنت علانة، مش مراعيين النبغة اللي عايشة معاهم، عايزين يفسدوا مشوار عالمة كبيرة ”
+
كان شادي معها بكامل حواسه وابتسامته لا تفارق وجهه وهو يطالع فتاة أثرته منذ زمن، أنهى إعداد ما بيده ولا أعرف كيف، واقترب منها قائلًا:
_ ” أم سيف عايزاكي ست بيت شاطرة عشان تشرفيها يا هندسة”
+
ردتت بغرور مصطنع:
_ ” ومين قال لو اتجوزت هنزل السوق؟، لا يا حبيبي ينزل هو وأنا أفضل متستتة في بيتي، يا اما بلاها جواز وأفضل أشاكس في سيف وأمه وأكمل ماجستير ودكتوراه وكل اللي نفسي فيه من غير مشاكل متجوزين ”
+
أقسم أيتها الفتاة لم أستمع لشيء بعد كلمة حبيبي فتكرمي عليَّ وأعيديها على مسامعي جزاكِ الله خيرًا،