_ ” لأنها ليست كأي مهمة، فهذه العملية تحديدًا ستكون ببلدك الأم سنايبر أتذكرها؟؟ ”
+
ابتسامة خفية ظهرت في عيني سنايبر فهذا ما خمنه منذ اتصال فلاديمير به، لكنه أخفى تأثره قائلًا بلامبالاة:
_ ” لايهم، الأهم مَن المقصود هذه المرة؟؟ ”
+
رد فلاديمير بجدية شارحًا:
_ ” عارف الديب تمرد على المنظمة بعدما بنى لنفسه كيانًا خاصًا به، ظنًّا منه أنه بذلك سينافس الزعيم لكن ليس هنا سوى زعيم واحد ”
+
قالها مشيرًا نحو دميتري الذي ابتسم بغرور ليردف سنايبر بعدم اهتمام:
_ ” المطلوب قتله؟ ”
+
هنا تكلم أليكسي ابن الزعيم قائلًا:
_ ” لم نستطع الوصول لمكانه، فالوضيع أمّن نفسه جيدًا لذلك يجب أن يخرج من مخبئه ويأتي هو إلينا ذليلًا ”
+
عقد سنايبر حاجبية بتفكير ليبتسم فلاديمير قائلًا:
_ ” لا تتعب عقلك بالتفكير كثيرًا يا رجل، الأمر بسيط فقط سنستغل ملامحك ولهجتك المصرية في استدراج الهدف الذي سيوصلنا له”
+
———————-
+
كانت تمشي بالحارة تحمل معها بعض المشتروات الغذائية لتتقدم من أحد المحلات الصغيرة قائلة ببشاشة:
_” صباح الخير يا أبيه ”
+
استدار سريعًا حتى أن شعره الكيرلي تحرك معه واستقام ماسحًا يده في ذلك الرداء المطبخي الذي يرتديه بتوتر واقترب قائلًا ببعض التعلثم: