_ ” تعالى يا راجح، أخبارك ايه النهاردة؟ ”
+
أومأ راجح بهدوء وجلس على الكرسي وهو يقول بعملية:
_ ” الحمد لله عايش ”
+
طأطأ اللواء جفونه قليلًا ثم قال بهدوء:
_ ” عارف انكم مازلتوا مصدومين وكلنا فعلًا في وضع مش أحسن حاجة، شريف كان ابن وأخ لكل فرد في الجهاز، ربنا يرحمه ويلحقنا بيه”
+
حمحم راجح قليلًا كابتًا تأثره وغصة البكاء التي لاحقته، ثم نطق بجدية واستعداد:
_ ” رشيد باشا أخو سعادتك قالي أني مطلوب في مهمة جديدة ليها علاقة بشغلنا مش مجرد شغلي الخاص كفرد أمن ”
+
أومأ شاكر مؤكدًا، وأشار لشاب جالس على جهاز كومبيوتر فبدأ الشاب بعرض ملف ما،
+
وبدأ شاكر يشير نحو الصورة المعروضة على الحائط ويشرح بعملية:
_ ” اللي قدامك دي تبقى ‘مسك سلمان منصور’ أو بمعنى أصح بنت السفير الروسي السابق ‘أندريه فيدوروف’ قبل ما يدخل الدين الإسلامي ويغير اسمه”
+
تعلقت أعين راجح بصورة الفتاة وعقله يفكر بجدية شديدة ليردف سائلًا:
_ ” سلمان منصور شريك كمال الصيفي في شركة البحث والتنقيب عن الأثار اللي أصلًا شركة وهمية تحت غطاء قانوني! ”
+
ابتسم له شاكر وتنهد قائلًا:
_ ” للأسف كلامك صحيح، سلمان محتاج حارس شخصي مايفارقش بنته خصوصًا أنه مسافر روسيا فترة وعايز يطمن عليها، يعني الفرصة جايلنا على طبق من دهب، وأنت وشطارتك يا حضرة الظابط “