+
فك تهجم وجهها صوت رنين هاتفها لتنظر لصاحب المكالمة بتوتر ثم تنظر لصورة المدعو كمال الصيفي على الحائط لتظهر الحيرة على ملامحها هامسة:
_ ” وبعدين بقى في المصيبة دي كمان!! ”
+
أما بالخارج كان سيف يركب سيارته وهاتفه على أذنه ثم قال بإستغراب :
_ ” آه أنا أعرف ان عنده ابن، بس أول مرة أعرف ان ليه بنت أخ عايشة معاه، مش بيجيب سيرتها في لقاءاته خالص، انت متأكد من المعلومات دي يا فارس؟!”
+
رد المدعو فارس من الجهة الأخرى قائلًا:
_ ” يا سيف دا أنا دافع دم قلبي على ما عرفت الحكاية دي من واحد من الحرس المقربين لكمال الصيفي، بس ماقدرتش أوصل لصورة ليها حتى الحرس مايعرفوش شكلها ”
+
،رد سيف بجدية: .
_” تمام كمل في شغلك ووصلني المعلومات أول بأول، بس ركز على البنت عايز أعرف سكتها ايه؟”
+
حمحم فارس وتساءل:
_ ” طب مش المفروض اللوا شاكر يكون على علم بالشغل ده؟ ”
+
رد سيف بنفي:
_ ” لأ، معلش خليه بينا أنا معتبره مشكلة شخصية، سلام ”
+
——————–
+
بِطَلة مهيبة دخل ذلك المكان السري الخاص بجهاز الاستخبارات، يمشي بثقة رغم أعينه الذابلة فما مر سوى يومان على فراق رفيقه،
+
دخل مكتب اللواء شاكر ليقف يرحب به قائلًا بإبتسامة أبوية: